هل من الأمن عمل اشعه اثناء الحمل

أثناء فترة الحمل، هل من الآمن التعرض للأشعة المقطعية وأشعة “اكس راي” الموجهة لأجزاء الجسم عدا البطن، كأشعة الأسنان، الرأس، الأطراف، والماموجرام الخاص بالثدي ؟

عندما تكون أشعة “اكس راي” موجهة لمناطق بعيدة عن البطن، يكون الشعاع الموجه مركزا على المنطقة المراد تصويرها لضمان وصول جرعات ضئيلة من الإشعاع إلى باقي أجزاء الجسم. المخاطر تكون ضئيلة في هذه الأحوال .
عند عمل الأشعة في مؤسسة طبية ذات مستوى عالٍ من الجودة، فالإشعاع لا يصل إلى الجنين. الإشعاعات المتطايرة التي قد تصل للجنين من هذه الفحوصات لا تمثل أي خطورة على نمو الجنين أو تتسبب في حدوث إجهاض.

بعد تعرض المبيضين أو الخصية لأشعة “اكس راي”، هل يجب الانتظار قبل محاولة الحمل ؟ هل العقم احتمال وارد بعد هذا التعرض؟
هذه الجرعات التشخيصية من الإشعاع لا تحمل أي تأثير على المبيضين أو الخصية. احتمالية الخطر ضئيلة للغاية. وهذا النوع من الإشعاع لا يستدعي القلق، إذ أنه غير مصحوب بتأثير مطول على الجسم.

عند علاج أحد الزوجين باليود المشع، ما هي المدة الواجب انتظارها قبل محاولة الحمل ؟

من أربعة إلى ستة شهور. هذه المدة المفضلة الواجب انتظارها بعد التعرض لليود المشع.

ما هي احتمالات العقم بعد التعرض لليود المشع؟

من غير المحتمل في العلاج باليود المشع، أن يتعرض المبيضين أو الخصية إلى قدر كافي من الإشعاع لحدوث العقم .
أضف إلى ذلك أن الآثار الحيوية المصاحبة للاشعاع نادرا ما تظهر على الذرية القادمة.

هل استعمال الرداء الواقي من الإشعاع المصنوع من الرصاص ضروري للمرأة الحامل أثناء فحوصات أشعة “اكس راي” ؟

العديد من الدول تتطلب استخدام هذا الواقي إذا كان المبيضين أو الخصية في نطاق الإشعاع المباشر، بالطبع مع ضمان عدم تأثر جودة الأشعة باستعمال هذا الرداء.
هذه التعليمات تجعل من الواقي غير ضرورياً إذا لم يكن المبيضين أو الخصية في نطاق الشعاع المباشر. فيفضل استعمال الواقي دائما كإجراء احتباطي.

ماذا عن أجهزة الأمن في المطارات؟ هل من الآمن وقوف السيدات الحوامل بجوارها ؟

أجهزة الأمن في المطارات تعتمد على تقنية “اكس راي” في عملها، ولكنها مؤمنة جيداً. لا داعي للقلق لا توجد أي خطورة على الحمل في هذه الظروف.

إذا تواجدت المرأة الحامل بجوار أحد المرضى أثناء تعرضه لأشعة “اكس راي”، أو كانت تمسك به خلال هذا الإجراء، ما مدى خطورة الأمر ؟

هذا القلق مفهوم تماماً. ولكنه في غير محله في المواقف المماثلة. عندما يتعرض المريض لأشعة “اكس راي” بجرعة تشخيصية، هذا التعرض بعيد تماما عن طفلك. الأشعة المتطايرة -إن وجدت- لن تمثل أي خطر على اكتمال الجنين أو تتسبب في حدوث إجهاض. العامل الأهم في هذا الإجراء هو جرعة الإشعاع. الأشعة التشخيصية الغير موجهة للطفل لن تتسبب في أي خطورة على الجنين.

هل يمكن القيام بالعمليات التي يستخدم فيها الليزر أثناء قترة الحمل ؟
لا توجد أي خطورة علي الجنين من التعرض لأشعة الليزر. هذه الأشعة بالكاد يمكنها اختراق الطبقات الخارجية للجلد.
أشعة الليزر لا تختلف عن أشعة الضوء العادي الذي ينير منازلنا إلا أنها ذات تردد مختلف.
العامل الأكبر المثير للقلق أثناء هذا النوع من العمليات ليس أشعة الليزر في حد ذاتها، بل التوتر والقلق الناتجين من هذه الإجراءات الجراحية، وكذلك خطر أدوية التخدير. السبب وراء التحفظ على هذا النوع من الإجراءات الجراحية لا يرجع إلى أشعة الليزر، بل للآثار الجانبية للتخدير،الضغط النفسي، والتغيرات الهرمونية التي يمكن حدوثها.

هل يمكن استخدام أجهزة اسمرار البشرة أثناء فترة الحمل؟
لا يوجد ما يثبت أن الاشعاعات الصادرة من مثل هذه الاجهزة قد تسبب ضررا للجنين. الاضواء المستخدمة تصدر اشعة فوق بنفسجيية “أ”، مشابهة للاشعة الصادرة من الشمس، بالرغم من زيادة تركيزها بالطبع. هذه الاشعات لا يمكنها اختراق الجلد، كما أن الملابس يمكن أن تقي منها ” يمكنك ملاحظة علامات الاسمرار على الجلد في حالة ارتداء الملابس في يوم مشمس”. لا تستطيع هذه الأشعة على اختراق الجلد ولا أنسجة البطن المحتلفة حتى تصل إلى الجنين. لا داعي للقلق.

“أنوي السفر في المستقبل القريب أثناء فترة الحمل. ما هي نسبة الخطورة ؟”
تتعرض أجسامنا لقدر ثابت من الإشعاعات. الإشعاعات الصادرة من أجسامنا، الأجهزة الطبية، الإشعاعت الأرضية، والإشعاعات الكونية. يتعرض الجسم لحوالي “3 مليسيفرت mSv ” من الإشعاعات الطبيعية أثناء تسعة شهور الحمل.
الطيران على ارتفاع 9000 متر -30000 قدم- يزيد من التعرض للإشعاعات الكونية قليلا، لكنه يحد من الإشعاعات الأرضية. والخطورة علي الوظائف التناسلية لا تكاد تذكر.

“أتعرض لإشعاع من أطباق الأقمار صناعي أثناء العمل، هل أواصل العمل في نفس المكان أثناء الحمل؟”
أطباق الأقمار الصناعية التي تستقبل محطات التليفزيون او أشعة المايكروويف “المستخدمة في الاتصال عن بعد” لا تتسبب في أي مجال كهربي أو مغناطيسي. مثل هذه المجالات هي التي تمثل خطرا على صحة المعرضين إليها.

“أقرأ احيانا عن كابلات الكهرباء والآثار الحيوية التي تتسبب بها خاصة لدى الأطفال. هل هذا يمكن أن يؤثر على الحمل ؟”
لا توجد أي دراسات تقترح ذلك. بينما يتركز معظم البحث حول علاقة المجالات الكهرومغناطيسية ببعض أنواع الأورام السرطانية، بدأ البحث أيضا عن باقي التأثيرات الحيوية للمجالات الكهرومغناطيسية غير الأيونية.
تشير الإحصائيات والأدلة المعملية إلى ترابط ضعيف بين التعرض لهذه الترددات الكهربائية وتشوهات الأجنة.
مصادر:
دراسة قام بها “هانسكونين” وآخرون سنة 1998: لا تشير الدراسة إلى وجود رابط بين التعرض للترددات الكهربائية العالية والمجالات المغناطيسية، وبين الآثار السلبية على الوظائف التناسلية. الدراسات التي أجريت على الحيوانات لا تشير إلى ثأثير قوي على الأجنة.”
دراسة “روبرت إي” سنة 1999: لا توجد بيانات تشير إلى أن تعرض المرأة الحامل إلى مجالات كهرومغناطيسية في الحياة اليومية العادية يمكن أن يسبب أي ضرر إلى الوظائف التناسلية.
دراسة “برينت آر إل” 1999: لم تثبت الدراسات التي أجريت على الثدييات من غير الإنسان وجود أي آثار سلبية في حالة التعرض للتردد الكهربي العالي. هذا يشمل نمو الأجنة، التشوهات الوراثية، خسارة الحمل، وتطور الوظائف العصبية.

“لا يجب أن نترك الطعام داخل المايكرويف دون مراقبة. ولكني لا اعرف إذا كان من الآمن أن أقف بجوار المايكروييف أم لا”.
الاجهزة الحالية للمايكرويف المعدة للاستخدام المنزلي محمية جيدا للحد من هذه الاشعاعات. التسريب الاشعاعي دائما ما يكون في اقل ما يمكن. بسبب هذه الاحتياطات، لا توجد أي تقارير عن أي نتائج سلبية للحمل “كآثار جانبية لدى الجنين “نتيجة لهذه الاشعاعات.

“أستخدم الهاتف المحمول كثيرا. أكتشفت الأسبوع الماضي أني حامل. هل من الآمن أن أواصل استخدامه؟”
تصدر الهواتف النقالة موجات مايكروييف كهرومغناطيسية ذات تردد متوسط. وهذه الاشعاعات تختلف كثيراً عن اشعة “اكس راي”. كما أن كمية هذه الاشعاعات قليلة للغاية. هذا التعرض لا يضع طفلك في أي خطورة.

“أثناء الحمل، طلب مني الطبيب أشعة رنين مغناطيسي لتشخيص بعض آلام الظهر. هل أعرض طفلي للخطر بهذه الأشعاعات؟”
لا توجد أي دراسة تربط بين أشعة الرنين المغناطيسي في مستوياتها التشخيصية، وبين أي آثار حيوية على الجنين .
المستوى التشخيصي من هذه الأشعة لا يؤثر على تصنيع الحمض النووي، دورة حياة الخلايا ،أو انقسام الخلايا في الجنين.

“يستخدم زملائي ف العمل اجهزة الكمبيوتر طوال اليوم. بعضهم حامل. أتساءل عما إذا كانت هناك أي مخاطر على الأجنة من الاشعاعات المنبعثة من الكمبيوتر.”
بعض أجهزة الحواسب القديمة “من الثمانينيات وما قبل”، كانت تشع قدرا كبيرا من الاشعاعات الغير أيونية الكهربية والمغناطيسية. في هذه الفترة، ظهرت العديد من الأبحاث في أواخرالثمانينيات حول تعرض العاملين لمجالات كهربية ومغناطيسية أكبر من المفترض. نتيجة لهذه الأبحاث، طور صانعو الأجهزة طريقة عمل الكمبيوتر. من الصعب أن تجد في يومنا هذا أي كمبيوتر-الشاشة على سبيل التحديد- يبعث كل هذا القدر من الاشعاعات. لا داعي للقلق من استخدام الكمبيوتر أثناء فترة الحمل

جميع الحقوق محفوظة لعيادات دكتور وائل البنا